مصطفى بن محمد هادى خوئى

79

شرح دعاى صباح ( فارسى )

به شواهد معانى بنگر اگر توانى * كه هزار غمزه دارند وراى كفر و ايمان و الحق سزاوار است كه دربارهء متكلّم به اين نوع كلمات بيّنات رفيع الدرجات بگويند كه : « كلامه فوق كلام المخلوق و تحت كلام الخالق . » به لطف خال و خط از عاشقان ربودى دل * لطيفه‌هاى عجب زير دام و دانهء توست دلت به وصل گل اى بلبل چمن خوش باد * كه در چمن همه گلبانگ عاشقانهء توست تو خود چه « 1 » لعبتى اى نازنين شيرين كار * كه توسنى چو فلك زير تازيانهء توست و حقّا كه اين كلمات عاليات صفت انَّ الابْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً . عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللّهِ يُفَجِّرُونَها تَفجيراً « 2 » دارد و كلام و متكلم هر دو سمت « 3 » وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسكيناً وَ يَتيماً وَ اسيراً . إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لا نُريدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً « 4 » دارند و حان « 5 » وَ يُسْقَوْنَ فيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبيلاً . « 6 » در اين دعاى جليل القدر پر از اقداح راح لذايذ و سرور است و روح و جان عيناً تُسَمىّ سَلْسَبيلاً [ 1 ] در اوست . امّا شرط تنعّم و التذاذ و نشوه و انتشاء « 7 » و حدائق از براى صاحبان تقوى و قلوب صافيه و اهل ولاء است كما قال الله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقينَ مَفازاً . حَدائِقَ وَ اعْناباً . وَ كَواعِبَ اتْراباً . وَ كَأْساً دِهاقاً . لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا كِذّاباً . جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً . « 8 » ساقى بيار باده و با مدعى بگو * انكار ما مكن كه چنين جام جم « 9 » نداشت

--> [ 1 ] الانسان ( الدهر ) : 18 و ع : عيناً فيها تُسَمّى سَلسَبيلاً . ( 1 ) ع : چو . ( 2 ) الانسان ( الدهر ) : 5 و 6 . ( 3 ) سمت : نشانه . ( 4 ) الانسان ( الدهر ) : 8 و 9 . ( 5 ) حاشيهءى ، الحان : ميخانه ، ع : خوان . ( 6 ) الانسان ( الدهر ) : 17 . ( 7 ) هر دو به معناى سكر و مستى است . ( 8 ) النبأ : 31 تا 36 . ( 9 ) ع : جام و جم .